20 يونيو, 2010

تقديم أعلى مستويات الدعم لأصحاب وصاحبات الأعمال


ضمن سلسلة اللقاءات الربع السنوية التي تنظمها لجنة منتدى رواد الأعمال بالمقر الرئيسي لغرفة تجارة وصناعة عمان في فعاليات ملتقى رواد الأعمال الأول، افتتح عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان رئيس لجنة منتدى رواد الأعمال يوسف بن يعقوب البوسعيدي، اللقاء الحواري الأول لمتلقى رواد الأعمال، بحضور عدد من أصحاب وصاحبات الأعمال في مختلف مناطق السلطنة حيث بلغ عددهم حوالي 29 صاحب مشروع من ضمنهم 21 رائد أعمال وأعرب يوسف البوسعيدي عن ثقته بتحقيق الملتقى للأهداف الموضوعة والمتمثلة في تهيئة الفرصة للالتقاء برواد الأعمال من مختلف القطاعات لتبادل الخبرات والتجارب والآراء والمساهمة في إيجاد الحلول للصعوبات التي تواجه رواد الأعمال في السلطنة كما أن الملتقى يسعى إلى تكوين الروابط المشتركة بين رواد الأعمال والمختصين من الجهات والمؤسسات الداعمة، الأمر الذي يعزز من خطوط التواصل ويفتح قنوات عديدة لمناقشة سبل تطوير قطاع الأعمال.وأضاف في الكلمة الافتتاحية التي ألقاها بمناسبة افتتاح ملتقى رواد الأعمال الأول: إن الملتقى الأول لرواد الأعمال هو إحدى الخطوات التي تسعى من خلاله لجنة منتدى رواد الأعمال بغرفة تجارة وصناعة عمان إلى تقديم أعلى مستويات الدعم لأصحاب وصاحبات الأعمال وذلك إيمانا بالدور الإيجابي الذي يلعبه رواد الأعمال وممثلو القطاع الخاص في السلطنة في تنمية الاقتصاد الوطني وخلق العديد من فرص العمل بما يتيح المشاركة الفعالة للجميع.وركز اللقاء الحواري الأول على محاولة تحديد مفهوم واضح لريادة الأعمال التجارية حيث تحدث عضو لجنة منتدى رواد الأعمال ونائب المدير العام في برنامج انطلاقة عبدالله بن حمود الجفيلي عن صعوبة تحديد مفهوم واحد لريادة الأعمال على المستوى العالمي وكذلك المحلي كون مجال الأعمال مجالا واسعا وتؤثر به الكثير من المعطيات الخارجية إلا أنه يمكن تحديد صفات عامة ينبغي أن تتوافر في رائد أو رائدة الأعمال وقد أجملها في صفات الصبر وروح المغامرة وأن يسعى لإنشاء مشروعه ويتولى إدارته بنفسه فضلا عن أنه يجب أن يكون متفرغا وأن يشكل المشروع أو مجموعة المشاريع التي يقوم بها مصدر دخله الوحيد حتى يتسنى له المحافظة على عناصر التطوير والتجديد والنجاح الذي يكفل استمرارية المشروع .فيما ذكر المشاركون في اللقاء العديد من الصفات الأخرى مثل التفاني والإخلاص والأمانة والتكيف مع المتغيرات ومحاولة التجديد والبحث عن مختلف طرق التسويق حتى يصبح المشروع ذو جدوى وينأى به عن تكدس منتجاته كون أن هناك منتجات مشابهة لشركات أخرى تعمل في هذا المجال منذ فترات طويلة فمن الطبيعي أن يتوجه الناس إلى من يملك الخبرات الطويلة في إنتاج المنتج نفسه، وهذا ما أكد عليه مدير عام شركة مسقط للأنظمة الجغرافية حمد بن خميس الأغبري حينما قال: إن الصعوبات التي تواجه رواد الأعمال في السلطنة لا يمكن حلها بسهولة وإنما يجب التفكير في طرق وآليات أخرى لتطوير المشاريع المنفذة والتحلي بروح المغامرة والمنافسة والبحث دائما عن الجديد والتفكير بالمختلف هو سر نجاح رائد الأعمال، في حين أكدت صاحبات الأعمال على ضرورة التفرغ والإدارة الذاتية المباشرة للمشروع لما ذلك من أثر واضح على نجاح أي مشروع وعلى النقيض من ذلك فإن إدارة المشاريع من قبل أشخاص لا علاقة لهم بالمشروع بصفة مباشرة ويعرض المشروع إلى مخاطر عديدة يأتي في مقدمتها الفشل .كما تطرق صاحب سلسلة مطاعم الوالي للمأكولات السريعة وليد الوهيبي إلى أهمية تفرغ رائد العمل لمشروعه حيث تحدث من واقع تجربته في تنفيذ مشاريعه أنه ظل طوال الثلاث السنوات الأولى من التأسيس لمشروعه في عمل دؤوب ومتواصل لمتابعة سير العمل والسهر علىإانجاحه حتى تحقق له ما أراد مشيرا الى أن النجاح لم يكن ليتحقق لولا التفرغ الكامل والصبر على ضغط العمل. وكذلك أشار سلطان الكندي إلى ضرورة الاعتماد على الإدارة الذاتية لأي مشروع يريد صاحبه أن يكتب له النجاح إضافة الى التحلي بصفات القيادة والبحث عن التطوير والتجديد في المشاريع القائمة.جدير بالذكر أن اللقاء الحواري الثاني لرواد الأعمال سيناقش في الفترة المقبلة موضوع رائدات الأعمال حيث سيلقي الضوء على الصعوبات التي تواجه رائدة الأعمال في السلطنة وطرق مواجهتها لها، وينعقد ملتقى رواد الأعمال الأول برعاية العديد من المؤسسات الرائدة في السلطنة مثل برنامج انطلاقة وصحيفة الشبيبة وإذاعة الوصال ومطبعة مزون .

0 التعليقات: